برنامج التحصين الموسع يعقد اجتماعه التقييمي التخطيطي السنوي 2026 بولاية كسلا
التئم بفندق الطريفى بمدينة كسلا، اليوم السبت، الاجتماع التقييمي التخطيطي السنوي 2026، الذي عقده برنامج التحصين الموسع بوزارة الصحة بالتعاون مع الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية، واليونسيف والصحة العالمية تحت شعار (من الاستجابة للطوارئ إلى الاستقرار والتعافي) ويستمر الاجتماع حتى 12 من فبراير الجاري.
وهنأ مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية د. مصعب صديق، برنامج التحصين على قيام الاجتماع، واستعادة السلسلة المركزية، وإدخال لقاحات جديدة، مشيدًا بالشركاء وما يقدموه من دعم، موجهًا بالتركيز على أبرز القضايا المهمة الاستراتيجية لتعبر ببرنامج التحصين، والتي تحتاج إلى التزام من الحكومة.
وأشار إلى أن الاجتماع جاء في الوقت المناسب لوضع الاستراتيجية وبأهداف واضحة عقب انقضاء فترة طوارئ الحرب، ووجه بأن يكون شعار الاجتماع (التحصين مدخل للتعافي وتقوية النظام الصحي)، لجهة أن نجاح برنامج التحصين يمثل تعافيًا لكل النظام الصحي، مع تنفيذ دراسات حول اللقاحات الجديدة.
وقالت مديرة صحة الأم والطفل د. أسمهان الخيران إن هذا الاجتماع تقييم وتخطيط لمستقبل أطفال السودان، ونوهت إلى أن برنامج التحصين ليس فقط برنامجًا صحيًا، بل يحمل رسالة إنسانية كذلك، بالوصول لكل الأطفال في أي بقعة مهما كان وضعها، وحماية لهم وللكبار وللمجتمع في كلياته.وأضافت أن جودة التحصين مرتبطة بجودة الخدمات الأخرى مثل التغذية، الصحة الإنجابية والعمل الجماعي.
وأكد مدير برنامج التحصين الموسع إسماعيل العدني أن البرنامج حقق كثيرًا من الإنجازات خلال 2025، أولها الوصول للتغطية بالجرعة الأولى أعلى من 83%، محققين شعار (رغم الحاصل لازم نواصل) شاكرًا لكل منسوبي التحصين بالمركز والولايات، والتصدي لكثير من الأوبئة مثل الكوليرا، والدفتريا.
وكشف سيادته أن الفترة من 2026-2030 تسعى الإدارة حسب الخطة الاستراتيجية للبرنامج لحدوث التعافي بشكل كافٍ بمساعدة الشركاء، على أن نبدأ استرداد التعافي انطلاقًا من العام الحالي بالبنيات التحتية، خاصة سلاسل التبريد باعتبارها العمود الفقري لاسترداد البرنامج في كل ربوع السودان
معلنًا البدء في صيانة المبردات (الثلاجات) وتوفير عدد إضافي منها للولايات وفقًا للحاجة، وكذلك المتحركات (العربات) بصيانتها بالتعاون مع اليونسيف، ومع الصحة العالمية لصيانة عربات سلسلة التبريد، وكل المنحة الخاصة بتأهيل السلاسل، لافتًا إلى إعادة مقر سلاسل التبريد بالخرطوم للتحصين.
ونوهت ممثلة الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية د. ندى جعفر أن الاجتماع مهم للتخطيط والمتابعة ولتجديد الالتزام بين كوادر التحصين والشركاء، لافتة إلى قوة الشراكة بين برنامج التحصين والشركاء، فالبرنامج من نجاح إلى نجاح رغم الأوضاع المعروفة مما يجعله حجر الزاوية لبرامج الرعاية وصولًا للمستفيدين، بالإضافة إلى التخطيط القاعدي وضبط جودة البيانات، قاطعة بتجديد الالتزام بكل الجهود لدعم برنامج التحصين.
وخطاب افتتاحية الاجتماع كل من ممثل اليونسيف فكتور سولى، د. حنان مختار الصحة العالمية، وبشير كمال الدين منظمة إنقاذ الطفولة، والذين أكدوا أهمية الاجتماع، معلنين مواصلة الدعم.

تعليق