سوق تكنولوجيا الغذاء العالمي يصل إلى 473.4 مليار دولار بحلول عام 2033
كشف تقرير صادر عن "Persistence Market Research" أن سوق تكنولوجيا الغذاء العالمي دخل مرحلة التحول المتسارع، مدفوعا بالابتكار السريع، وتغير تفضيلات المستهلكين، والتكامل المتزايد للتقنيات الرقمية والبيولوجية المتقدمة عبر سلسلة قيمة الغذاء.
ووفقًا لتوقعات الصناعة، من المتوقع أن تصل قيمة سوق تكنولوجيا الغذاء العالمي إلى 244.5 مليار دولار أمريكي في عام 2026، وأن ترتفع إلى 473.4 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2033، مع معدل نمو سنوي مركب قوي (CAGR) يبلغ 9.9٪ خلال فترة التوقع من 2026 إلى 2033.
وتكنولوجيا الغذاء، أو ما يُعرف باسم Foodtech، تشمل مجموعة واسعة من الحلول التي تهدف إلى تحسين إنتاج الغذاء ومعالجته وتوزيعه وسلامته واستهلاكه.
وتمتد هذه الحلول لتشمل ابتكارات مثل البروتينات البديلة، وأنظمة معالجة الطعام الذكية، ومنصات توصيل الطعام الرقمية، والزراعة الدقيقة، وتقنيات تتبع الغذاء، والتغذية المخصصة. ومع مواجهة أنظمة الغذاء العالمية لضغوط متزايدة من النمو السكاني وتغير المناخ واضطرابات سلاسل التوريد، برزت تكنولوجيا الغذاء كعامل تمكين حيوي للكفاءة والاستدامة والمرونة.
ويعكس النمو المتوقع للسوق زيادة الاستثمارات من شركات رأس المال المخاطر، والشركات الغذائية متعددة الجنسيات، والحكومات الساعية إلى تحديث البنية التحتية الغذائية وضمان الأمن الغذائي على المدى الطويل.أما إعادة تعريف طرق إنتاج وتوصيل الغذاء، فيتم من خلال تقارب تحليلات البيانات، والأتمتة، والتكنولوجيا الحيوية، والاتصال الرقمي، مما يجعل تكنولوجيا الغذاء واحدة من أكثر القطاعات ديناميكية ونموًا ضمن النظام البيئي الزراعي الغذائي الأوسع.
ويقوم توسع سوق تكنولوجيا الغذاء العالمي على عدة عوامل هيكلية واقتصادية كلية. ومن بين عوامل النمو الرئيسية التحول السريع في سلوك المستهلك نحو المنتجات الغذائية المريحة، والشفافة، والصحية. حيث يدفع التحضر وأنماط الحياة المزدحمة الطلب على الوجبات الجاهزة، وخدمات توصيل الطعام عبر الإنترنت، ومنصات البقالة الرقمية، وكلها تعتمد بشكل كبير على حلول تكنولوجيا الغذاء.
أما العامل الرئيسي الآخر فهو التركيز المتزايد على الاستدامة وكفاءة الموارد. إذ يشكل إنتاج الغذاء حصة كبيرة من الانبعاثات العالمية للغازات الدفيئة، واستهلاك المياه، واستخدام الأراضي. وتحظى ابتكارات تكنولوجيا الغذاء، مثل التخمير الدقيق، والبروتينات النباتية، ومنصات تقليل الهدر، باهتمام متزايد كحلول قابلة للتطبيق لتقليل البصمة البيئية لأنظمة الغذاء مع الحفاظ على قابلية التوسع.

3 تعليقات
مستقبل الأكل بين يدينا كل حاجة ذكية صحية ومستدامة
ردتكنولوجيا الغذاء مش بس ابتكار دي ثورة في حياتنا اليومية
ردمن البروتينات البديلة للوجبات الذكية الأكل حيوصل لمستوى جديد
رد