الأحد، 1 مارس 2026

Eng.MA

حرب السودان تعرض عمال المطابخ الخيرية للخطر

Eng.MA بتاريخ عدد التعليقات : 3

 

السودان

حرب السودان تعرض عمال المطابخ الخيرية للخطر


يؤكّد مسؤولون أمميون أن آلاف المدنيين لقوا حتفهم ة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وتمكن 40% من سكان المدينة الـ260 ألفاً من الفرار من أعمال القتال، وأصيب الآلاف منهم، حسبما قال المسؤولون. وما زال مصير البقية مجهولاً.


وفي مناطق القتال، خاصة في دارفور، تتفشّى المجاعة، كما أن الطعام والإمدادات الأساسية أصبحا نادرين، وأصبحت المطابخ العامة شريان حياة، لكن الكثير من العاملين اختُطفوا أو قُبض عليهم أو ضُربوا أو قُتلوا. وقتل أكثر من 100 من العاملين في المطابخ الخيرية منذ بدء الحرب، بحسب قاعدة بيانات أمن عمال الإغاثة.


وقال دان تينغو، رئيس قسم الاتصالات بمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إنه لم يتضح ما إذا كان يتم استهداف العاملين في المطابخ الخيرية بسبب عملهم أو بسبب اعتبارهم منحازين لطرف دون الآخر في الحرب، ويضيف: ” التدهور الواضح في المناخ الأمني أثر بشدة على المجتمعات المحلية، بما في ذلك المتطوعون الذين يدعمون المطابخ الخيرية”. ويؤكد أن إغلاق المطابخ في مناطق القتال جعل “الأسر الأكثر عرضة للخطر بدون بدائل قابلة للتحقق”، ودفع الأشخاص للشراء من “متاجر محلية ترتفع فيها تكلفة أسعار المواد الغذائية بصورة كبيرة”.


فرّت إيناس أرباب من الفاشر بصحبة ابنها الرضيع وذكرى والدها، الذي قُتل لعمله في مطبخ خيري يقدّم الطعام للنازحين. وقالت إنه خلال القتال، اختطف مقاتلو قوات الدعم السريع والدها محمد أرباب من منزلهم بعدما ضربوه أمام أفراد الأسرة وطالبوا بدفع فدية. وعندما لم تتمكن الأسرة من الدفع، أخبروهم أنهم قتلوه. وحتى الآن، لا تعلم الأسرة مكان جثته.


وعلى الرغم من التحديات، مازال الكثير من المطابخ الخيرية يعد المصدر الوحيد الموثوق فيه لتوفير الطعام في المناطق التي تعاني تحت وطأة الصراع ومكانا يمكن أن يأتي إليه الأشخاص ويقدموا الدعم لبعضهم البعض.


وقال المتطوع صلاح سيمسايا، من غرف الاستجابة للطوارئ، وهي مجموعة بدأت كمبادرة محلية وتعمل الآن في 13 إقليماً في أنحاء السودان، إنه من المرجح أن يكون العدد الحقيقي للعاملين الذين قُتلوا أعلى بكثير من العدد المعلن، لكن الحرب منعت جمع البيانات وتسجيلها بصورة موثوق بها.


ويحظى العاملون في المطابخ الخيرية بمكانة بارزة في مجتمعاتهم بسبب عملهم، ما يجعلهم أهدافا واضحة، حسبما يقول النشطاء. وتتراوح مبالغ الفدية التي يطلبها المقاتلون ما بين 2000 دولار إلى 5000 دولار، وغالبا ما ترتفع بمجرد ما تدفع الأسر المدفوعات الأولية.

حرب السودان تعرض عمال المطابخ الخيرية للخطر
تقييمات المشاركة : حرب السودان تعرض عمال المطابخ الخيرية للخطر 9 على 10 مرتكز على 10 ratings. 9 تقييمات القراء.

مواضيع قد تهمك

3 تعليقات
avatar

الحرب دي مأثرة على الناس كلها، وخصوصاً عمال المطابخ الخيرية اللي بيحاولوا يوزعوا أكل للناس المحتاجة ربنا يحميهم 😔

رد
avatar

الظروف صعبة شديد، واللي بيشتغلوا في المطابخ الخيرية معرضين للخطر وهم بس عايزين يساعدوا المحتاجين ✨.

رد
avatar

نتمنى السلامة لكل العاملين في المساعدات الإنسانية، الشجاعة بتاعتهم كبيرة وقدوة للناس.

رد