قوات تاسيس تبدأ ترحيل سكان قرية قَوِية لبناء مطار عسكري بشمال دارفور
كشفت ثلاثة مصادر، عن قيام قوات تاسيس بترحيل سكان قرية “قَوِية”، الواقعة على بُعد 30 كيلومترًا شرق مدينة أم كدادة بولاية شمال دارفور، عقب البدء في تشييد مطار عسكري بالمنطقة.ويقع المطار الذي شرعت قوات تاسيس في تنفيذه قرب قرية “قَوِية”، وهي منطقة حدودية بين شمال دارفور وكردفان، على امتداد سلسلة جبال بروش.
وقالت المصادر إن قوات تاسيس أرسلت في أغسطس الماضي وفدًا يضم قيادات عسكرية وأهلية من مدينة أم كدادة إلى القرية، وطلبت من السكان مغادرة منازلهم والانتقال إلى منطقة “الدوراية”، حيث يتوفر المصدر الرئيس للمياه، وقد غادرت نحو 30 أسرة بالفعل.
وأوضحت المصادر أن القوات شرعت في عمليات حفر وبناء بمحيط القرية بعد مغادرة السكان، حيث شوهدت آليات ثقيلة تنقل الصخور من المناطق الجبلية إلى موقع البناء، إلى جانب انتشار سيارات عسكرية مدججة بالأسلحة لمنع الأهالي من الاقتراب.
وأكد مصدران في الإدارة الأهلية أن قوات تاسيس بدأت أواخر العام الماضي في بناء مطار عسكري، بعد إعادة تأهيل مهبط ترابي قديم كان يُستخدم سابقًا من قبل المنظمات الإنسانية للوصول إلى سكان المنطقة الجبلية النائية. وشمل المشروع توسعة المدرج، وبناء حظيرة للطائرات وخزانات وقود تحت الأرض، إلى جانب تركيب أبراج على المرتفعات الجبلية القريبة.
وتسيطر قوات تاسيس على معظم إقليم دارفور، باستثناء مدينة الطينة وجبل مرة ومحلية طويلة، إضافة إلى ولاية غرب كردفان ومناطق في شمال وجنوب كردفان، وسط استمرار عمليات الصيانة والتنظيف للمهابط الترابية بمحلية أم كدادة التي تبعد نحو 178 كيلومترًا جنوب شرقي مدينة الفاشر.

3 تعليقات
تهجير المواطنين من قراهم عشان مشاريع عسكرية موضوع خطير جدًا
ردالناس دي عندها بيوت وذكريات وأراضي عاشت فيها سنين طويلة ما ممكن يتم ترحيلهم بدون ضمانات واضحة أو تعويض عادل القضية هنا ما بس أمن القضية إنسانية في المقام الأول
أي مشروع مهما كان مهم ما لازم يكون على حساب المدنيين 30 أسرة اضطرت تترك بيوتها السؤال: هل في بدائل حقيقية؟ هل في خدمات كافية في المكان الجديد؟ ولا مجرد وعود؟
ردلو المشروع ده حيساهم في استقرار المنطقة وتأمينها ممكن يكون خطوة إيجابية لكن لازم يتم بطريقة تحافظ على حقوق المواطنين وتوفر ليهم حياة أفضل في أماكنهم الجديدة
رد