انعقاد المؤتمر التنظيمي الثاني للكتلة الديمقراطية ببورتسودان
انعقدت في بورتسودان الجلسة الافتتاحية للمؤتمر التنظيمي الثاني للكتلة الديمقراطية، بمشاركة قيادات مدنية وأمنية، في ظل ظروف سياسية معقدة تمر بها البلاد.وأكدت قيادات الكتلة خلال الجلسة أن وحدة الصف لم تعد خيارًا، بل ضرورة ملحّة لمواجهة التحديات الراهنة، مشيرين إلى أن التماسك الداخلي يمثل العامل الحاسم في قدرتها على التأثير في المشهد السياسي.
وأشار المتحدثون إلى وجود مؤشرات إيجابية على تحسن الأوضاع، من بينها استئناف بعض مظاهر الحياة العامة وعودة الأنشطة الحيوية، ما يستدعي الاستعداد الجاد لمرحلة جديدة تتطلب رؤية موحدة وخطابًا متماسكًا.ودعت القيادات إلى ضرورة الخروج بوثيقة مشتركة تتضمن أجندة واضحة، تسهم في دعم الاستقرار وتعزيز فرص التوافق الوطني، بما يهيئ البلاد لمرحلة انتقالية أكثر استقرارًا.
وشددت المداخلات على أن الكتلة مطالبة بلعب دور أكبر في التعبير عن قضايا السلام ووحدة البلاد، والاستجابة لتطلعات الشارع الذي ينتظر حلولًا عملية للتحديات القائمة.كما أكدت على أهمية الانتقال من مرحلة رد الفعل إلى الفعل السياسي المؤثر، عبر تبني برامج عملية تعكس أولويات المواطنين وتواكب تطورات المرحلة.
وفي السياق ذاته، تم التأكيد على ضرورة ترسيخ قيم الشفافية وعدالة التمثيل داخل الكتلة، إلى جانب الالتزام بمخرجات المؤتمر والعمل بروح جماعية تضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبارات أخرى.

تعليق