انفراج أزمة مستشفى نيالا التخصصي بعد تسوية استحقاقات الكوادر الطبية
في ظل التحديات المتصاعدة التي تواجه القطاع الصحي في جنوب دارفور، شهد مستشفى نيالا التخصصي انفراجًا جزئيًا في أزمته الإدارية والمالية، عقب التوصل إلى حلول تتعلق بدفع مستحقات الكوادر الطبية، ما يمهد لاستئناف تقديم الخدمات الصحية بعد توقف دام لأسابيع.
كشف مصدر طبي محلي من مدينة نيالا، الأحد، عن انفراج أزمة مستشفى نيالا التخصصي، بعد أن التزمت إدارة المستشفى بدفع رواتب شهري يوليو وأغسطس للكوادر الطبية، على أن تُستكمل بقية المستحقات عقب إنهاء الإضراب. وكانت الكوادر الطبية قد دخلت في إضراب مفتوح منذ نهاية سبتمبر الماضي، احتجاجًا على عدم صرف رواتبهم من قبل الوحدة الطبية التابعة لقوات الدعم السريع. هذا التحرك المالي جاء بعد مفاوضات داخلية هدفت إلى إعادة تشغيل المستشفى الذي يُعد من أبرز المرافق الصحية في ولاية جنوب دارفور.
أشار المصدر إلى أن ترتيبات إدارية جارية حاليًا داخل المستشفى، تشمل مراجعة أسماء المشرفين الذين غادروا مواقعهم خلال الفترة الماضية، تمهيدًا لإعادة هيكلة الطاقم الطبي واستئناف تقديم الخدمة للمرضى. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود إعادة الاستقرار إلى المستشفى، الذي شهد اضطرابات إدارية متكررة منذ اندلاع الحرب، ما أثر بشكل مباشر على مستوى الخدمات المقدمة للمرضى في المنطقة. ويُتوقع أن تسهم هذه الترتيبات في إعادة تشغيل الأقسام الحيوية داخل المستشفى، بعد فترة من التوقف الكامل.

تعليق