لقاء بين “قوات التأسيس” ومبعوث أممي يبحث مسارات الحل في السودان
عقد مستشار تابع لـ“قوات التأسيس” اجتماعاً مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافستو، في خطوة تعكس استمرار الحراك الدبلوماسي الدولي الرامي إلى احتواء الأزمة السودانية المتفاقمة. ويأتي هذا اللقاء في ظل تصاعد التحديات الإنسانية والسياسية التي أفرزتها الحرب المستمرة، وما ترتب عليها من تداعيات واسعة النطاق على مختلف الأصعدة.
وبحسب بيان مقتضب صادر عن المستشار محمد المختار، فقد تناول الاجتماع تطورات الأوضاع في السودان، مع تركيز خاص على المشهدين الإنساني والسياسي. حيث تم استعراض تأثيرات النزاع على المدنيين، بما في ذلك أوضاع النزوح وتدهور الخدمات الأساسية، إلى جانب تعقيدات المشهد السياسي في ظل غياب توافق شامل بين الأطراف المختلفة.
وأشار المختار إلى أن النقاش اتسم بدرجة عالية من الوضوح والصراحة، إذ تبادل الجانبان وجهات النظر حول سبل دعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام. كما تم التطرق إلى المبادرات المطروحة على الساحة، وإمكانية تفعيلها بما يسهم في وقف التصعيد وتهيئة الأجواء لحوار سياسي جاد.
وأكد البيان أن هذا اللقاء قد يشكل أرضية أولية لمرحلة جديدة من التعاون بين “قوات التأسيس” وعدد من الشركاء الدوليين، خاصة في ما يتعلق بدعم المسارات السلمية وتعزيز فرص الوصول إلى تسوية سياسية شاملة تنهي حالة الصراع.
ويُنظر إلى مثل هذه اللقاءات على أنها جزء من تحركات أوسع تقودها أطراف دولية وإقليمية لإعادة إحياء العملية السياسية في السودان، في ظل تعثر المبادرات السابقة وتزايد الدعوات لوقف إطلاق النار وفتح ممرات إنسانية آمنة.
في المقابل، لم تصدر الأمم المتحدة أي بيان رسمي يكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الاجتماع أو نتائجه، ما يترك المجال مفتوحاً للتكهنات حول طبيعة التفاهمات التي تم التوصل إليها، ومدى انعكاسها على مسار الأزمة خلال الفترة المقبلة.

تعليق