وفد جنوب السودان يزور ميناء بورتسودان لبحث انسياب صادرات النفط
قام وفد رفيع المستوى من جوبا بزيارة رسمية إلى ميناء تصدير النفط في بورتسودان شرقي السودان، حيث ناقش مع الشركات العاملة انسياب الصادرات النفطية وضمان استمرارها. الوفد ضم مستشار الرئيس سلفاكير ميارديت للشؤون الأمنية توت قلواك، ووزير الخارجية، ووكيل وزارة البترول، إلى جانب عدد من الفنيين، ما أبرز الطابع الرسمي والتقني للزيارة التي ركزت على متابعة عمليات التصدير الحيوية.
وزارة الطاقة السودانية أوضحت في بيان رسمي أن الوفد زار موانئ صادر البترول ببورتسودان، وتحديداً منشآت بشاير (1 و2)، حيث جرى بحث التعاون مع شركتي “بترولاينز” لخام النفط (PETCO) و”بشاير” لخطوط الأنابيب (BAPCO). النقاشات تناولت سبل ضمان انسياب عمليات صادر خام البترول والعمل على المحافظة عليها، بما يعكس أهمية هذه المنشآت في دعم الاقتصادين السوداني والجنوبي على حد سواء.
وزير الطاقة السوداني المعتصم إبراهيم أكد أن وزارته جاهزة من الناحية الفنية لتشغيل المنشآت البترولية والمحافظة عليها لخدمة البلدين. وأشار إلى أن زيارة وفد جنوب السودان تأتي في إطار تبادل الزيارات بين الجانبين لمتابعة انسياب عمليات البترول، مذكراً بالعلاقات التاريخية والمصالح المشتركة التي تجمع الخرطوم وجوبا، وعلى رأسها قطاع النفط الذي يمثل محوراً أساسياً للتعاون بين الطرفين.
في سياق متصل، انتشر فريق من جنوب السودان في منطقة هجليج بولاية غرب كردفان بموجب اتفاق ثلاثي جمع الرئيس سلفاكير ميارديت وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان وقائد قوات تاسيس محمد حمدان دقلو. هذا الانتشار جاء بعد سيطرة تاسيس على الحقل النفطي وانسحاب الجيش السوداني إلى جنوب السودان، ما أتاح لجوبا دوراً مباشراً في متابعة الأوضاع الميدانية المرتبطة بالقطاع النفطي.
منطقة هجليج تضم نحو 75 بئراً نفطياً موزعة على عدة مربعات إنتاج، إضافة إلى محطة المعالجة المركزية لنفط غرب كردفان وجنوب السودان. هذه البنية التحتية تجعل من هجليج موقعاً محورياً في عمليات الإنتاج والمعالجة، وتؤكد أهميتها الاستراتيجية في دعم صادرات النفط التي تمثل شرياناً اقتصادياً رئيسياً للبلدين.

تعليق