إنجاز طبي عالمي على يد جرّاح سوداني يعيد الحياة لفتاة كندية
أحدث الجرّاح السوداني البروفيسور محي الدين أحمد، استشاري جراحة القلب والشرايين، صدى واسعاً في الأوساط الطبية العالمية بعد نجاحه في إنقاذ حياة المراهقة الكندية جوسلين أرمسترونج، التي كانت في حالة موت سريري نتيجة إصابتها بسلالة شديدة الخطورة من فيروس إنفلونزا الطيور A(H5N1).
وبحسب تقارير طبية دولية، فقد دخلت الفتاة في مرحلة حرجة شملت انهيار الجهاز التنفسي وفشل الأعضاء الحيوية، إضافة إلى تعرضها لـ عاصفة سيتوكين كادت أن تودي بحياتها. وفي ظل هذا الوضع المعقد، قاد البروفيسور محي الدين فريقاً طبياً متخصصاً، وأشرف على تطبيق بروتوكول علاجي متقدم يعتمد على التروية الصناعية للقلب والرئتين، ما أعاد الوظائف الحيوية تدريجياً وأنقذ المريضة من موت محقق.
مجلة The Lancet Infectious Diseases وثّقت تفاصيل الحالة، مؤكدة أن جوسلين تُعد الناجية الوحيدة عالمياً التي غادرت المستشفى على قدميها بعد إصابة بهذه الدرجة من السمية الفيروسية. وأشارت المجلة إلى أن الفريق الطبي استخدم تقنيات متقدمة شملت الرئة الصناعية VV-ECMO، وعمليات غسيل كلوي، وتنقية كاملة للدم من الفيروس خارج الجسم، في رحلة علاجية استمرت أسابيع تحت مراقبة دقيقة.
ويُعرف البروفيسور محي الدين بدوره الإنساني الكبير في السودان، حيث أجرى قبل الحرب مئات عمليات القلب المفتوح للأطفال، وأسهم في تدريب أجيال من الكوادر الطبية. ويأتي هذا الإنجاز ليضيف محطة جديدة في مسيرته المهنية، ويرفع اسم السودان في واحدة من أهم المنصات العلمية العالمية.

تعليق