مواقف أمريكية وبريطانية وألمانية تعيد ملف السودان للواجهة
ذكر مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، إن واشنطن تعمل مع أطراف إقليمية لدفع جهود إنهاء الحرب في السودان دون الانحياز لأي طرف.
وأوضح بولس خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن أن الولايات المتحدة تنسق مع السعودية والإمارات ومصر لدعم مسار يهدف إلى وقف القتال، مشدداً على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.
وأضاف أن بلاده ستواصل الضغط من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن اجتماعاً حول السودان سيعقد الأسبوع المقبل في الأمم المتحدة لتحديد إطار للمناقشات المقبلة.وقال بولس إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتابع تطورات الوضع في السودان ويؤكد ضرورة إنهاء الحرب في أقرب وقت.
وفي مداخلة منفصلة، وصفت وزيرة الخارجية البريطانية يفيت كوبر الوضع الإنساني في السودان بأنه خطير، مشيرة إلى تعرض نساء للعنف، ومؤكدة أن لندن تراجع المعلومات المتعلقة بتدفق السلاح. وأضافت أن تقريراً حول أحداث الفاشر سيُرفع قريباً إلى الأمم المتحدة.
كما قالت وزيرة التنمية الألمانية ريم ردوفان إن الأزمة في السودان ناتجة عن أفعال بشرية ويجب وقفها، مؤكدة أن تشكيل حكومة مدنية يمثل خطوة أساسية لأي تسوية طويلة الأمد.

3 تعليقات
أخبار مهمة… نأمل أن تؤدي الجهود الدولية هذه إلى وقف القتال وإحلال السلام في السودان 🌍✌️
ردالأوضاع الإنسانية صعبة جدًا… يجب أن تصل المساعدات بسرعة للمناطق المتضررة 🤲
ردتشكيل حكومة مدنية خطوة أساسية… السودان بحاجة لحل سياسي شامل ومستدام ❤️
رد