جبايات مرتفعة تثقل تجار كمائن الطوب بجنوب دارفور
أفاد تجار يعملون في صناعة الطوب بمحلية بليل في ولاية جنوب دارفور بأن الرسوم المفروضة على نشاطهم شهدت ارتفاعاً كبيراً، ما أدى إلى زيادة الأعباء التشغيلية في ظل تراجع الطلب وارتفاع تكاليف الإنتاج.
وقال عدد من التجار إن السلطات المحلية فرضت رسوماً تشمل إيجار الأرض المخصصة للكمائن، ورسوم الترخيص، ورسوم النفايات، إضافة إلى مبالغ تُحصَّل عن كل عين داخل الكمينة، مشيرين إلى أن هذه الرسوم تُدفع بصورة منفصلة لكل عين.
وأوضح التجار أن مجموع الرسوم المطلوبة يصل إلى مئات الآلاف من الجنيهات، وهو ما وصفوه بأنه عبء إضافي على نشاط يعتمد على مبيعات متذبذبة وظروف إنتاج صعبة.وفي سياق متصل
ذكر تجار آخرون أن اجتماعاً عُقد في بليل برئاسة السلطان عبد الرحمن أبوه، طُلب خلاله من أصحاب الكمائن تقديم مساهمة عينية من الطوب لصالح إنشاء مبنى إداري في المحلية، وهو ما قوبل برفض واسع من العاملين في القطاع.
وأشار عدد من التجار إلى أن عدم الالتزام بالرسوم أو التوجيهات الصادرة من السلطات المحلية قد يؤدي إلى مصادرة المعدات، الأمر الذي دفع كثيرين إلى الامتثال رغم اعتراضهم على حجم الرسوم.
وتُعدّ محلية بليل، الواقعة شرق مدينة نيالا، من أبرز مناطق إنتاج الطوب في جنوب دارفور، حيث تنتشر الكمائن على ضفاف وادي برلي وتغذي أسواق مدينة نيالا بكميات كبيرة من الطوب.
الجبايات ترهق كاهل تجار الكمائن في بليل بجنوب دارفور
— دارفور24 (@Newsdarfur1) May 19, 2026
تابع المزيد على موقع دارفور ٢٤ الإخباري https://t.co/bmdeckYAOf#دارفور٢٤ pic.twitter.com/DmfNExLEBd

تعليق